مسجد تفراست له أراضيه تبرع بها المحسنين تعد بالهكتارات وإستولى عليها المستعمر الجديد بحجة التنظيم ولمصلحة الساكنة وها نحن اليوم بعد هدم هذه المعلمة التاريخية التي كان على المسؤولين ترميمها لا تدميرها لا تجد الساكنة مكان لآداء شعاءرهم وصلواته
من فضلك شارك هذا الموضوع اذا اعجبك




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق